تفاصيل الأيام الأخيرة فى حياة عزت أبو عوف

الموجز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

رحل عن عالمنا، اليوم الإثنين، الفنان الكبير عزت أبوعوف، عن عمر يناهز 70 عاما، بعد صراع كبير مع المرض، إذ ‏دخل أبو عوف المستشفى إثر إصابته بانخفاض شديد فى ضغط الدم على خلفية معاناته مع مشكلات فى الكبد والقلب ‏ومرض فى الأعصاب – بحسب الناقد طارق الشناوى - ، أدى إلى نقله إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات ‏بمنطقة المهندسين‎ ‎فى حالة حرجة، ومنع الأطباء عنه الزيارة.‏

استجابة أبو عوف للعلاج لم تكن كما تمنى عشاقه ومحبوه بعد أن أكد الأطباء استجابته للعلاج بشكل طفيف وأن حالته ‏خطرة، لتخرج زوجة الفنان الراحل تطالب جمهوره بالدعاء له، كما طالبت شقيقته مها أبو عوف الشعب المصرى ‏بالدعاء له، ومساندته فى تلك الوعكة الصحية التى تعرض لها‎.‎

تعرض أبو عوف للعديد من الشائعات آخرها وفاته وهو على قيد الحياة، تلك الشائعة التى وصفتها شقيقته مها أبو عوف ‏وابنته بالسخيفة، ولم تكن شائعة وفاته الوحيدة بل تعرض لما هو أسوأ منها بعد أن تداول عدد من رواد موقع التواصل ‏الاجتماعى شائعة زعمت أن الفنان عزت أبو عوف أوصى بحرق كل أفلامه، ومنعها من العرض على الشاشات بعد ‏وفاته‎.‎

ونفى أبو عوف تلك الشائعة عبر فيديو نشرته زوجته أميرة عبر صفحتها الشخصية على موقع "فيس بوك"، مؤكدا أن ‏كلامه تعرض للتحريف والتبديل، بعد أن عبر أثناء تكريمه من مهرجان " نجم العرب"، عن سعادته بتكريم الفنان وهو ‏على قيد الحياة، بدلا من تكريمه بعد وفاته، ثم قال فى فكاهة: "كرّمونى وأنا عايش، ولو عايزين تحرقوا أفلامى بعد ما ‏أموت مش مشكلة".‏

ورد أبو عوف على هذه الواقعة قائلا: "مجرد شائعات سخيفة، أزعجتنى كثيراً بل سبّبت لعائلتى ولكل المقربين منى قلقاً شديداً، ‏إضافة إلى إلحاقها الضرر بعملى، ولا أعرف الهدف من وراء تلك الأكاذيب، لا يمكن أن أطلب حرق أفلامى، لأنها تعبّر عن فنى ‏الذى عشقته وعشت من أجله، وكان وسيبقى هو المعنى الحقيقى لحياتى‎.‎

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق