وفد مصري يبحث ملفات «التهدئة» و«المصالحة» في رام الله وإسرائيل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أجرى الوفد الأمنى المصرى، أمس، مباحثات فى إسرائيل فى محاولة لتثبيت ترتيبات التهدئة، بين إسرائيل وقطاع غزة، تطبيقا للهدنة التى توصلت لها القاهرة بين الجانبين، وقالت وكالة «وفا» الفلسطينية إن الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» التقى الوفد المصرى فى مدينة رام الله، وبحث معه المصالحة الفلسطينية بين «فتح» و«حماس» وملف التهدئة فى قطاع غزة. وأضافت الوكالة أن الوفد الوفد المصرى بحث تطورات القضية الفلسطينية وجهود تحقيق المصالحة، فى رام الله، مع أعضاء اللجنة المركزية لحركة «فتح»، عزام الأحمد، وروحى فتوح، وحسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة اللواء ماجد فرج.

وذكرت أن الوفد بحث جهود مصر لإنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية خاصة فى ضوء التحديات والمخاطر التى تواجه القضية الفلسطينية ومحاولات تصفيتها، وتطرق اللقاء إلى الموقف الفلسطينى الموحد فى مواجهة «صفقة القرن» وضرورة البناء عليه، والصعوبات المالية التى تواجه السلطة بسبب حجز أموال المقاصة من قبل سلطات الاحتلال، إضافة إلى سياساته وإجراءاته، خاصة فيما يتعلق بالقدس واستمرار سياسة التوسع الاستيطانى. وجاءت زيارة الوفد المصرى استكمالاً لاجتماع اللواء فرج بالقاهرة، مع وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، أمس الأول، بحسب وكالة «وفا».

وفى غضون ذلك، شارك رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، والرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين، فى الحفل الذى أقامه السفير المصرى بتل أبيب خالد عزمى، بمناسبة ذكرى ثورة يوليو عام 1952، وقال نتنياهو إن السلام بين إسرائيل ومصر بمثابة حجر الزاوية للاستقرار.

وقال نتنياهو: «نحتفل بمرور 40 عامًا على إحلال السلام بين مصر وإسرائيل، ونأمل بإنجاز العديد من الأمور الأخرى بيننا وفى منطقتنا»، وأعلن أن تدفق الغاز الإسرائيلى لمصر سيزداد بعد 4 أشهر.

بدوره، قال الرئيس الإسرائيلى إن: «مصر لاتزال قائدة العالم العربى، وتحمل قيادتها المسؤولية»، وقال السفير المصرى إن مصر وإسرائيل حققتا العديد من الإنجازات منذ توقيع معاهدة السلام عام 1979، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين «ترمز إلى الاستقرار فى منطقة تشهد الكثير من التوتر».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق