"كامل" يتهم هاني شاكر بشراء الناخبين: "الصوت بـ400"

المصريون 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هاني شاكر ومصطفي كامل

هاني شاكر ومصطفي كامل

حجم الخط: A A A
ADTECH;loc=300

متابعات-علا خطاب

01 أغسطس 2019 - 01:50 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

شن مصطفى كامل، رئيس نقابة المهن الموسيقية الأسبق، هجومًا شرسًا على النقابة بعد خسارته في  الانتخابات التي أقيمت خلال الساعات الماضية وحسمها الفنان هاني شاكر بفارق كبير في الأصوات، حيث قال إن "حصوله على 600 صوت "رقم غير حقيقي"، زاعمًا أن ثمن الصوت في الانتخابات وصل لـ 400 جنيه.

وأضاف "كامل"، في بيان له: "أعلم منذ البداية ويعلم الجميع أن المعركة ليست بيني وبين شخص أو مرشح، المعركة كانت بيني وبين عائلة كاملة من معتادي الغش والتزوير والتدليس، عائلة تتحدى الدولة بكل أجهزتها الرقابية والسيادية، عائلة تعبث بكل أشكال القانون، عائلة يعرفها القاصي والداني في المجتمع الموسيقي، عائلة صدرت للشارع الموسيقي بأكمله أن من يعارضهم سيكون مصيره الضياع، ومن معهم هو دائماً الفائز بالرضا والرضوان داخل نقابة الموسيقيين، عائله صنعت في كل محافظة لجنة ونقابة فرعية يرأسها رجل من رجالهم، ويُعين محامي من طرفهم للسمع والطاعة وفعل كل مايأمرون به، عائلة سجلها حافل بقضايا التزوير والتزييف وتعاطي المخدرات والشطب والرفت".

وتابع رئيس نقابة المهن الموسيقية السابق، في بيان شديد اللهجة عقب خسارته: "أن استمارات التصويت كانت ممهورة بخاتم النقابة وليس خاتم الهيئة القضائية المشرفة، وأن لجنة المنصورة كانت مسرحاً مفتوحاً للجميع أمام الصناديق، وأن الصوت وصل لـ400 جنيه أمام أعين الناس بالقاهرة و300 بالإسكندرية".

وواصل: "على الجميع أن يعلم أن الـ589 رجلاً وامرأة من الموسيقيين (وهذا الرقم غير صحيح) هم من تحدوا الظلم والضلال والفساد، هم صوت الحق، هم من اشتروا عدل الله في الدنيا والآخرة، هم الحالمون الحقيقيون بتطهير البيت الذي سيظل السند والظهر للمرضى وكبار السن واليتامى، على الجميع أن يعلي صوته لكل أجهزة الدولة الرقابية والسيادية والقضائية وننادي بالخلاص وننادي بنهاية هذا الواقع المؤسف، فأنا كنت رافضاً منذ 4 سنوات الحديث عن النقابة، بل كنت أكره سيرتها".

واختتم "كامل" بيانه، قائلا: "عندما جاءوني كل أصدقائي لإقناعي بالترشح أقسمت لهم أن الوضع مؤسف ولن يستطيع أحد اختراقه لأن العائلة أصبحت أكثر قوة وصلابة وتمكن من كل مفاصل النقابه بكافة المحافظات وكانت ردودهم أن الموسيقيين فاض بهم الكيل وأنها ثورة بالانتخابات وجادلتهم كثيراً لأني أعلم ما بداخل المطبخ من سموم وجادلوني كثيراً وكان شعارهم الأمل حتى تأكد الجميع من الواقع المخزي".


ADTECH;loc=300
هاني شاكر ومصطفي كامل

أخبار متعلقة

#
#
#
#

شن مصطفى كامل، رئيس نقابة المهن الموسيقية الأسبق، هجومًا شرسًا على النقابة بعد خسارته في  الانتخابات التي أقيمت خلال الساعات الماضية وحسمها الفنان هاني شاكر بفارق كبير في الأصوات، حيث قال إن "حصوله على 600 صوت "رقم غير حقيقي"، زاعمًا أن ثمن الصوت في الانتخابات وصل لـ 400 جنيه.

وأضاف "كامل"، في بيان له: "أعلم منذ البداية ويعلم الجميع أن المعركة ليست بيني وبين شخص أو مرشح، المعركة كانت بيني وبين عائلة كاملة من معتادي الغش والتزوير والتدليس، عائلة تتحدى الدولة بكل أجهزتها الرقابية والسيادية، عائلة تعبث بكل أشكال القانون، عائلة يعرفها القاصي والداني في المجتمع الموسيقي، عائلة صدرت للشارع الموسيقي بأكمله أن من يعارضهم سيكون مصيره الضياع، ومن معهم هو دائماً الفائز بالرضا والرضوان داخل نقابة الموسيقيين، عائله صنعت في كل محافظة لجنة ونقابة فرعية يرأسها رجل من رجالهم، ويُعين محامي من طرفهم للسمع والطاعة وفعل كل مايأمرون به، عائلة سجلها حافل بقضايا التزوير والتزييف وتعاطي المخدرات والشطب والرفت".

وتابع رئيس نقابة المهن الموسيقية السابق، في بيان شديد اللهجة عقب خسارته: "أن استمارات التصويت كانت ممهورة بخاتم النقابة وليس خاتم الهيئة القضائية المشرفة، وأن لجنة المنصورة كانت مسرحاً مفتوحاً للجميع أمام الصناديق، وأن الصوت وصل لـ400 جنيه أمام أعين الناس بالقاهرة و300 بالإسكندرية".

وواصل: "على الجميع أن يعلم أن الـ589 رجلاً وامرأة من الموسيقيين (وهذا الرقم غير صحيح) هم من تحدوا الظلم والضلال والفساد، هم صوت الحق، هم من اشتروا عدل الله في الدنيا والآخرة، هم الحالمون الحقيقيون بتطهير البيت الذي سيظل السند والظهر للمرضى وكبار السن واليتامى، على الجميع أن يعلي صوته لكل أجهزة الدولة الرقابية والسيادية والقضائية وننادي بالخلاص وننادي بنهاية هذا الواقع المؤسف، فأنا كنت رافضاً منذ 4 سنوات الحديث عن النقابة، بل كنت أكره سيرتها".

واختتم "كامل" بيانه، قائلا: "عندما جاءوني كل أصدقائي لإقناعي بالترشح أقسمت لهم أن الوضع مؤسف ولن يستطيع أحد اختراقه لأن العائلة أصبحت أكثر قوة وصلابة وتمكن من كل مفاصل النقابه بكافة المحافظات وكانت ردودهم أن الموسيقيين فاض بهم الكيل وأنها ثورة بالانتخابات وجادلتهم كثيراً لأني أعلم ما بداخل المطبخ من سموم وجادلوني كثيراً وكان شعارهم الأمل حتى تأكد الجميع من الواقع المخزي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق