زوجه أمام محكمة الأسرة.. جايبني من بيت أبويا خدامة لأهله

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

زينب فتاة عاشت حياة هادئه فوالديها كرسا حياتهما ليل نهار لاسعاد أسرتهم الصغيرة لم ينغص صفو حياتهم شئ لم تدرك الفتاة أن للحياة وجوة أخرى عقلها البرئ خيل لها أن أسرتها مثال لكل الأسر البسيطة.

 

مرت السنوات سريعا وبلغت زينب سن الشباب وبدأ الخطاب فى طرق باب أسرتها لطلب يدها حتى تقدم إليها شاب يرتبط بصله قرابه بصديقه والدتها والتى تحدثت كثيرا عن الشاب وأسرته وكيف أنهم أسرة مترابطة ومثاليه .

 

تعرفت الفتاة عليه خلال جلسه عائليه تمت في بيت أسرتها دب الحب فى قلبها عندما استمعت إلى أسلوبه في الحديث وشعرت بسمو خلقه ورقه قلبه.

 

اعلنت الفتاة بعد تلك الليله الموافقه على الإرتباط لتتم الخطوبه فى حفل عائلى بهيج وتبدأ فى إعداد عش الزوجيه والذى كان عبارة عن شقه فى بيت أسرة

زوجها .

 

الشهور مضت وشعرت زينب بالقرب من زوجها وتمنت أن تكون زوجه له لتسعد بالقرب منه والحياة معه ... عقب الانتهاء من إعداد عش الزوجيه تم الزواج وانتقلت الفتاة الى منزلها الجديد .

 

دخلت الفتاة الى بيتها وشعرت بقشعريرة تسرى فى جسدها بعد أن علت وجهها حمرة الخجل شعر زوجها بقلقها فهدئ من روعها وضمها إلى صدرة فى رقه.

 

عاشت الزوجه 30يوم من السعادة المتناهية لم تدرك أن هناك وجه آخر للحياة فى انتظارها   لتشعر بقسوة الحياة والتى بدأت بقيام والد زوجها باجبارة على تسليمه راتبه شهريا ومنحه مصروف منه بحجه تخوفهم منى ومنعى من السيطرة عليه.

بين ليله وضحاها وجدت نفسها تعامل كعدو

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

في بيتها الجديد شعرت بأن الأجواء المريضة تجوب بيتها قررت التصدى لها بكل قوتها لكنها كانت ضعيفه لأنها وحيدة فلم ينصرها زوجها بل نفذ اوامر أسرته بالحرف.

 

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل حولتها حماتها إلى خادمه بعد ان فرضت عليها العودة من عملها إلى شقه حماتها لتنظيفه وإعداد الطعام ولا تتركها إلا بعد منتصف الليل .

 

اشتكت لزوجها طالبته بالتدخل لكنه عجز عن الدفاع عنها تماما لأنه ضعيف الشخصيه أمام أسرته فقررت اللجوء إلى والدها والذى أخبرها بأن زوجها بين نارين فارضاء أسرته واجب عليه وارضاء زوجته أيضا واقترح عليها أن تبحث عن سكن خاص وتنتقل إليه لتبتعد عن أسرة زوجها لتفادى المشاكل الزوجية.

 

شعرت بأن هذه الفكرة طوق النجاة لها فعرضته على زوجها فوافق على طلبها لكن فور سماع والد زوجها للفكرة طردها من بيتها وحرمها من طفلتيها وطاردها بالاتهامات الكاذبه لتشويه سمعتها .

 

أقامت الزوجه دعوى طلاق للضرر وضم طفلتيها إليها بمحكمه الأسرة بزنانيرى قالت الزوجه زواجى قصه فاشله اتمنى الانتهاء منها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق