روسيا والإمارات العربية المتحدة ناقشتا العاصفة في الخليج

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كتبت ماريانا بيلينكايا وايلينا تشيرنينكو، في "كوميرسانت"، عن محاولة موسكو الحيلولة دون نشوب حرب مع إيران.

وجاء في المقال: زار وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، موسكو حالا بعد انتهاء مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في أبوظبي، التي دارت حول إنشاء تحالف عالمي ضد طهران.

وفي الصدد، شكك السفير الروسي السابق لدى طهران، الكسندر مارياسوف، في أن يقرر اللاعبون الإقليميون إجراءات عملية ضد طهران، وقال لـ"كوميرسانت": "من جهة التحالف، ما زلنا نسمع كلمات أكثر مما نرى أفعالا. الخطاب المعادي لإيران في المنطقة، شديد، لكن دول التحالف لم تتخذ قرارا بشأن مواجهة عملية صارمة. فهم يدركون أن أي خطوات جدية ستؤدي إلى رد إيراني. واللاعبون الإقليميون يخشون ذلك، فيتجنبون الاستفزازات الخطيرة".

كما يلاحَظ أن الإمارات العربية المتحدة منضبطة جدا في تصريحاتها بشأن إيران وتزن حرفيا كل كلمة. كان هذا واضحا في مفاوضات عبد الله بن زايد في موسكو. فالوزير، لم يؤكد أو ينفي الرواية الأمريكية بوقوف طهران وراء الهجمات على الناقلات. وأكد ما ورد في التقرير المشترك الإماراتي- السعودي- النرويجي، الذي قدم إلى مجلس الأمن الدولي بشأن هجوم الـ 12 من مايو.

ومن المستبعد أن يكون بن زايد قد سمع أي شيء جديد في موسكو. فعلى مر السنين، تكرر موسكو الشيء نفسه: ينبغي على الدول العربية وإيران إيجاد لغة مشتركة، وإلا فلن يكون ممكنا تجنب الحرب. وطوال هذه السنوات، بقيت مقترحات موسكو الخاصة بتدابير بناء الثقة في منطقة الخليج مهمّشة. أما هذه المرة، فقال الوزير الروسي، إنه شعر "باهتمام" من جهة وزير الخارجية الإماراتي.

ومع أن لافروف عبّر عن ثقته في أن العلاقات بين واشنطن وإيران لم تصل بعد إلى "نقطة اللاعودة"، إلا أن خطوة خطيرة قد تحدث اليوم. فقد أكدت إيران عزمها على تسريع معدل تخصيب اليورانيوم بعد الـ 27 من يونيو، وبالتالي تجاوز إطار الاتفاقيات المنصوص عليها في "الصفقة النووية" لأول مرة منذ أربع سنوات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق