«ميركل المرتعشة».. هل تعاني المرأة الحديدية من «مشكلة عصبية»؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد نوبتين من الارتعاش رصدتهما عدسات التصوير عبر العالم للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أثيرت تساؤلات حول صحة من توصف بالمرأة الحديدية ، فيما رجّحت وكالة استخبارات غربية أن المستشارة الألمانية، تعاني من "مشكلة عصبية".

 

وفي وقت تتزايد فيه تكهنات بشأن صحة ميركل(64 عامًا)، قالت صحيفة "بيلد"، الأكثر مبيعًا في ألمانيا، أن أجهزة استخبارات أجنبية (لم تسمها) تحاول الوصول إلى سجلات ميركل الطبية، التي يُعتقد أنه متحفظ عليها في منشأة طبية عسكرية آمنة.

 

وأضافت الصحيفة أن "جهاز استخبارات غربي بارز متأكد من أن المستشارة الألمانية تعاني من مشكلة عصبية".

وبينما لم توضح "بيلد"المقصود تحديدًا بمصطلح "المشكلة العصبية"، قالت صحيفة "نيوروك تايمز" الأمريكية "إنه يمكن استخدامه للإشارة إلى مجموعة من أمراض الارتجاف، وصولًا إلى مرض باركنسون (الشلل الرعاش)".

 

وتصر ميركل، التي حضرت قمة مجموعة العشرين في اليابان، الجمعة، على أنها في صحة جيدة، رغم أنها شوهدت خلال حفل رسمي، الخميس الماضي، وهي تمسك بذراعيها في محاولة فاشلة لمنع نفسها من الارتجاف.

وقبلها بثمانية أيام، عانت ميركل من نوبة ارتجاف شديدة، عندما كانت بجوار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خلال زيارته لبرلين.

 

وخلال وقوفها أمام حرس الشرف بجانب الرئيس الأوكراني ارتجافات شديدة في ساقيها وجسمها، لكن عندما سارت برفقة زيلنسكي أمام حرس الشرف خفّ الارتجاف بوضوح.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي مع زيلنسكي، إنها تناولت حاليا ثلاثة أكواب من الماء، موضحة أن السبب في الارتجاف كان على ما يبدو نقص المياه في جسمها، مضيفة أنها في حالة جيدة الآن كما هو واضح.

 

وقالت ميركل لصحفيين: "ليس لدي أي شيء خاص للإبلاغ عنه، لكنني بخير".

 

والمرة الثانية، التي تعرضت فيها ميركل، للرعشة كانت أثناء وقوفها جانب الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير.

 

وفي أثناء احتفالية خاصة بتعيين وزير العدل الجديد، وقفت المستشارة إلى جانب الرئيس الألماني، وحدثت له الرعشة التي سبق وأن تعرضت لها.

وارتجفت ميركل قرابة دقيقتين، وكانت تضع يديها بشكل متكرر فوق بعضها خشية فقدان السيطرة على نفسها.

 

وقدم الحضور كوبا من المياه إلى ميركل، إلا أنها رفضت تناوله.

​ووصلت المستشارة إلى البرلمان بعد الواقعة بنصف ساعة وهي بحالة جيدة.

 

وقالت صحيفة "ذا إيدج" الاسترالية أن ميركل ألقت اللوم في المرة الأولى على الجفاف الناجم من الموجة الحارة، لكن في المرة الثانية كانت في الداخل وكان الطقس باردا حينها، بينما ادعي مكتبها أن السبب وراء النوبة الثانية كان نفسيا ناجما عن المرة الأولى.

 

ولا يرى الطبيب العام ورئيس اتحاد الأطباء في ولاية بافاريا، جاكوب بيرغر، في حادث ميركل داعيا للقلق على صحة المستشارة، حيث قال في تصريحات لمجلة "فوكوس" الألمانية "بالطبع تعجبت، لكن بالأحرى بسبب الثبات الذي بدت عليه ميركل (رغم الارتجاف)".

 

وربط نائب مدير قسم الطوارئ في مستشفى هامبورغ-إبندورف الجامعي، ألكسندر شولتسه، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) حالة ميركل بنقص محتمل للسوائل في جسمها، مضيفا أن الارتجاف في حد ذاته ليس أمرا مثيرا للقلق من المنظور الطبي.

 

وذكر شولسته أن معلومة أن المستشارة تحسنت حالتها عقب تناولها ثلاثة أكواب من المياه من الممكن أن تكون بلا شك إشارة إلى أنها عانت من مشكلة قصيرة المدة في الدورة الدموية.

 

ومن جانبه ،  شدد الدكتور مايك فيتزباتريك لصحيفة "دايلي تلغراف" على "أن الأمر لا يبدو أنه ناتج عن الجفاف"، وقال: "ليس من الطبيعي أن ترتعش عندما تتعرض للجفاف. ممكن أن ترتعش عندما تتضور جوعا، لكن العطش لا يفعل ذلك".

وفي وقت ليس من الواضح أو المعلن ما إذا كانت ميركل تعاني من أي مشكلات صحية، قال الدكتور فيتزباتريك في وقت سابق، إن أسباب الرعشة تختلف، "فمن الممكن أن تنتج عن ارتفاع حرارة الجسم، أو عن نوبة من الخوف، أو عن مرض المالاريا، الذي يبدو احتمالا ضئيلا، لكن غير مستبعد.

 

ووفقا لصحيفة "ذا صن" البريطانية يحدث الجفاف فى حالات "داء السكرى- القىء أو الإسهال - الوقوف فى الشمس وقتا طويلا

- فى حالة تناول الكثير من الكحول- التعرق المتزايد بعد التمرين

- الوقوف في درجة حرارة 38C أو أكثر - تناول الأدوية التى تجعلك تتبول أكثر".

 

وأضافت أن الهزة اللاإرادية هى أيضًا علامة على مرض الشلل الرعاش، حيث تضرر أجزاء من الدماغ تدريجيًا على مدار سنوات عديدة، إذا كنت تعانى من هزة شديدة أو قد تؤثر على حياتك.

 

وتشير التقارير فى ألمانيا إنها شوهدت تهتز من قبل، خصوصا فى الشمس، وفى عام 2014 ، أجلت مقابلة تلفزيونية فى اللحظة الأخيرة لأنها شعرت بالضعف.

 

وبحسب صحيفة "صن" البريطانية  فإن ميركل أقوى امرأة فى العالم، هى أكثر السياسيين نفوذاً فى أوروبا ، ومن المتوقع أن تلعب دورًا محوريًا فى مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى مع رئيس الوزراء المقبل فى بريطانيا.

يشار إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نالت عديد التكريمات نظير وقوفها إلى جانب المهاجرين خصوصا اللاجئين السوريين.

 

وصنفت مجلة فوربيس في ديسمبر 2015 ميركل كثاني أقوى شخصية في العالم، وكانت هي المرأة الأولى التي تصنف كذلك من طرف هذه المجلة ذات الصيت العالمي.

 

فيما وصفتها مجلة التايمز بـ "شخصية العام" سنة 2014 وخصصت لها غلاف عددها ليوم 26 مارس بعنوان "مستشارة العالم الحر".

 

في 2016 عادت "فوربيس" لتصنفها كأقوى امرأة في العالم، بعد مضي 4 ولايات وهي على رأس الجهاز التنفيذي في ألماني

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق