3 قتلى بانفجار خلال جنازة لواء سابق بـ«بنغازى»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قتل 3 أشخاص وأصيب عدد آخر، فى تفجير انتحارى بسيارة مفخخة فى مقبرة «الهوارى» بمدينة بنغازى، أمس، خلال تشييع جنازة اللواء خليفة المسمارى، القائد السابق للقوات الخاصة الليبية، واستهدفت السيارة المفخخة قيادات فى القوات الخاصة الليبية فى بنغازى، دون وقوع إصابات أو قتلى فى صفوف قوات الصاعقة، وتداول نشطاء ليبيون عبر مواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو للتفجير الإرهابى الذى تم بسيارة مفخخة حاولت استهداف قيادات القوات الخاصة الليبية خلال تشييع الجنازة.

وقال الناطق الرسمى باسم القيادة العامة للجيش الوطنى الليبى، اللواء أحمد المسمارى، إن قوات الجيش تتقدم فى جميع محاور المعارك بضواحى العاصمة طرابلس، مشيراً إلى روح انهزامية بدأت تطغى على الميليشيات المسلّحة المدعومة من حكومة الوفاق.

وأكد المسمارى أن معركة طرابلس أسهل بكثير من سابقتها التى وقعت فى بنغازى، حيث احتاجت القوات المسلحة قوات وقدرات خاصة.

واندلعت، أمس الأول، اشتباكات عنيفة، فى عدد من محاور القتال جنوب طرابلس بين الجيش الليبى وميليشيات حكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج، وتمكن خلالها الجيش من تحقيق تقدم ميدانى جديد فى محورى خلة الفرجان، الذى تمت السيطرة عليه بالكامل ومحور الخلاطات، بينما لا تزال المعارك مستمرة فى محورى عين زارة وطريق المطار ومعسكر اليرموك. وأظهرت مقاطع فيديو مشاهد اقتحام وحدات الجيش الليبى مواقع الميليشيات بأحد المحاور البرية، كما وثقت لضراوة المعارك بين الطرفين، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وقال المسمارى، فى مؤتمر صحفى، مساء أمس الأول، إن القوات الجوية التابعة للجيش نفذت ضربة دقيقة على إحدى نقاط الشرطة فى مدينة غريان، تستخدمها المجموعات الإرهابية مخزنا للأسلحة والذخائر والوقود، بناء على معلومات استخباراتية، وأكدّ أن القوات الجوية «تدك كل تحركات العدو فى محيط طرابلس، ووسط ليبيا، وفى الجنوب، ولديها القدرة الجوية الكافية للتعامل مع أى تهديد أمنى على كافة الأراضى الليبية»، مؤكداً أن كل هجمات الميليشيات بعد هجوم غريان «خاسرة على المستوى التخطيطى والتنفيذى لها». وأضاف المسمارى أن الهجمات الأخيرة للميليشيات على المراكز الليبية «كانت بلا قيمة».

بدوره، كشف آمر اللواء 73 مشاة التابع للجيش الوطنى، اللواء على صالح القطعانى، أمس، سير العمليات العسكرية لتحرير طرابلس، مؤكدا أنه «فى انتظار تعليمات المشير خليفة حفتر لتنفيذ المرحلة الثانية بجميع خطواتها للوصول للهدف الأكبر وهو حسم تحرير العاصمة»، وأوضح لوكالة «سبوتنيك» الروسية: «المرحلة الأولى تمت بنجاح تام، والخطوة الثانية هى استنزاف العدو والسيطرة التامة على المواقع وتجنب وقوع خسائر بشرية فى صفوف المدنيين، فضلا عن خسائر فى المنشآت وعدم إتاحة الفرصة للإرهابيين والميليشيات بتدمير المدينة».

وقال عضو مجلس النواب الليبى، على السعيدى، أمس، إن الحكومة المصرية تستعد لعقد لقاء بين أعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش الوطنى والنواب الرافضين، وأضاف لـ«سبوتنيك»، أن «هناك ترتيباً مصرياً لعقد لقاء بين النواب فى القاهرة لمدة 3 أيام من السبت إلى الاثنين المقبل».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق